

يتابع الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية (IIFSO) ببالغ القلق والاستنكار التصعيد العسكري الخطير والعدوان الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي بالتعاون مع القوات الأمريكية ضد أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية. إن هذا العدوان الصارخ يمثل تطوراً خطيراً يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
أولاً: خرق القانون الدولي والسيادة الوطنية
إننا في (IIFSO) نؤكد أن هذا العدوان يمثل انتهاكاً سافراً لميثاق الأمم المتحدة، ولاسيما المبادئ التي تحظر استخدام القوة ضد سيادة الدول واستقلالها السياسي. إن استباحة الأجواء والأراضي الوطنية للدول الأعباء في الأمم المتحدة هو فعل مدان يضرب بعرض الحائط كافة الأعراف والقوانين الدولية.
ثانياً: إدانة استهداف المدنيين والمنشآت
يدين الاتحاد بأشد العبارات أي استهداف يطال المناطق المأهولة بالمدنيين أو المنشآت الحيوية. إن تعريض حياة الأبرياء للخطر وترويع الآمنين هو جريمة لا يمكن تبريرها، وتتنافى مع القيم الإنسانية التي نؤمن بها، كما تخالف اتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها الإضافية المتعلقة بحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
ثالثاً: الدور الأممي والمسؤولية الدولية
بناءً على علاقتنا التاريخية مع الأمم المتحدة، نناشد المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، للقيام بمسؤولياته القانونية والأخلاقية للجم هذا التغول العسكري ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة لن يجني منها العالم سوى الدمار. إن سياسة “الكيل بمكيالين” في التعامل مع انتهاكات القوى المعتدية هي التي تشجعه على الاستمرار في خرق القانون الدولي دون رادع.
رابعاً: رسالة لشباب الأمة والعالم
يدعو الاتحاد المنظمات الطلابية والشبابية حول العالم إلى الوقوف صفاً واحداً ضد لغة الحرب والعدوان، وتعزيز قيم العدالة والسلام. إننا نؤمن بأن استقرار منطقتنا هو الركيزة الأساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تسعى الأمم المتحدة لتحقيقها، وأن العدوان لا يولد إلا مزيداً من الكراهية وعدم الاستقرار.